منتدى عشاق سوريا الأسد
اهلا وسهلأ زائرنا الكريم يشرفنا تسجلك بل منتدى

منتدى عشاق سوريا الأسد

منتدى عشاق سوريا الأسد منتدى سوري بامتياذ ملتقى شباب صبايا سوريا الأسد لدعم السيد رئيس بشار الأسد
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

الشات الاول علا سوريا شات تيرا لدخول شات اكتب في متصفح جوجل شات تيرا او عبر رابط تاليhttp://krmalk.com


شاطر | 
 

 اللسات العربى بين الإلتزام واللحن 1

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محبة الأمة الإسلامية



الدولة : غير معروف
عدد المساهمات : 31
نقاط : 93
تاريخ التسجيل : 03/09/2013

مُساهمةموضوع: اللسات العربى بين الإلتزام واللحن 1   الثلاثاء سبتمبر 03, 2013 1:14 pm

اهتم العرب بلغتهم اهتماما كبيرا،إذ كانت مصدر فخرهم واعتزازهم ، فحرصوا على سلامتها فعنوا بتهيئة الظروف لأبنائهم ؛ كى تتيسر لهم السيطرة على اللغة ، والتفوق فيها وإبعادهم عن مناطق اللحن والزلل .

وكان من مظاهر هذه العناية أن بعثوا أطفالهم إلى مواطن اللهجات الفصيحة ( البادية) ؛ لتصير الفصاحة طبيعة لهم ،ولترقى لغتهم ،ويصفوا لسانهم العربى .
وبعد أن اتسعت رقعة الدولة الإسلامية ،واختلط العرب بغيرهم من أبناء الأمم الأخرى عندئذ نشأت لغة التفاهم بينهم ،لا هى عربية خالصة ،ولا هى أعجمية خالصة ، وهى لغة استعانت بأبسط وسائل التعبير اللغوى .. وبدأ الخلل يسرى فى بناء الجملة العربية وفى الإعراب وهذا ما أطلق عليه (اللحن).


وهذا اللحن كان موجودا فى عهد النبوة وعهد الصحابة لكن بقدر يسير ،وكان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يصوب للناس أخطائهم ،حرصا منه صلى الله عليه وسلم على سلامة لغة القرآن الكريم ،ففى رواية صحيحة أن رجلا تحدث أمامه صلى الله عليه وسلم فأخطأ فى الإعراب فقال الرسول الكريم "أرشدوا أخاكم ،فإنه قد ضل " وهكذا عد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الخروج عن الإطار اللغوى ضلالا.
على أن موجة اللحن التى صاحبت الفتوحات الإسلامية أخذت فى الزيادة ليتسع مدلول اللحن بعد ذلك ليشمل الخطأ فى اللغة وأصواتها ،أو نحوها أو صرفها أو معانى مفرداتها ،ولم يكن عجبا فى ضوء ما تقدم ان تكون نشأة علم النحوسوى تحصينا ودفاعا عن حظيرة اللغة ؟ قبل ان تكون تأصيلا وتنظيرا بعد ذلك يؤكد هذا الروايات التى نقلت عن الإمام على بن أبى طالب رضى الله عنه وعن ابى الاسود الدؤلى رحمه الله.


وفى عصرنا الحديث اتحذ الله صورا شتى بحكم شيوع الضعف اللغوى فى مجتمعاتنا العربية لدى المثقفين وغيرهم، ولعلنا نيسر الأمر الآن فنقول إن كثرة الأخطاءالنحوية فى الكتابات وعلى الألسنة هو تاكيد لوجود اللحن فى اللغة ،التى إن صح أن نعتزونفخر بتراثنا العربى فإن اللغة هى أساس ديننا ،وعنوان وحدتنا وموئل قوتنا الحضارية وهى روح تراثنا وحاملته ومن الخطورة بمكان أن نقرر ان دراسة اللغة العربية خاصة نحوها أمر مهم لكل مثقف ودارس أيا كان تخصصه وليس ندلل على ذلك إلا بقولنا: أن وجود هذه الأخطاء النحوية التركيبية تؤدى إلى غموض الفكرة ومن ذلك ماروى أن ابنة أبى الأسود قالت له يوما :ياأبت ما أحسن السماء؟قال أى بنية (نجومها )قالت :أنى لم أرد أى شئ منها أحسن،إنما تعجبت من حسنها قال إذن فقولى :ما أحسن السماء!!كما ان الخطأ النحوى يؤدى إلى قلب المعنى وتشويهه ومن ذلك قراءة الأعرابى لقوله تعالى(إن الله برئ من المشركين ورسوله) فجر كلمة (رسوله) ممايفهم منه أن الله قد تبرأ من المشركين ومن رسوله الكريم فقال بحسه العربى (أو قد تبرأ من رسوله) فصوب له عمر بن الخطاب رضى الله عنه القراءة وانها (رسوله) بضم الام وعندئذ قال امير المؤمنين الفاروق (تعلموا العربية فإنها تثبت القلوب وتزيد فى المروءة).


وقد اردنا ان نقول إن اثر الأخطاء النحوية فى تغيير المعنى وغموضه وطمسه وتغير المراد منه تجعل العناية ببناء الجملة العربية وخلوها من الاخطاء النحوية أمرا مهما لأى كتابة علميةأو لدى مستخدمى لغتنا المجيدة الجميلة التى فضلها الله سبحانه بأن جعل بها ختم النبوة وانزل بها خاتم كتبه ولذا يقول الشافعى رحمه الله(إن الله فرض على جميع الامم تعلم اللسان العربى بالتتبع لمخاطبتهم بالقرآن والتعبد له).


ونقرردوما أنه كلما ازداد الإنسان معرفة باللغة العربية كان أقدر على فهم الإسلام ولذلك خوطبت بها الأمم ولذلك يشدد الإمام مالك بن انس رحمه الله القول على ضرورة اللغة العربية لكل عالم ومتعلم فيقول (لا أوتى برجل غير عالم بلغة العرب يفسر كلام الله إلا جعلته نكالا).ولوأردنا إحصاء كلام الصحابة والأمة والعلماء فى فضل اللغة العربية وضرورة الحرص عليها لاحتجنا الى تناول مستقل سبق ان جمعناة فى مؤلف لنا عن( فضل اللغة العربية قرأنيا ونبوياَ وتراثيا) ولكن حسبنا ان نقرر ان هناك أخطاء نحوية في كتابات الطلاب والباحثين وهى من الكثرة بحيث ندق ناقوس الخطر معلنين أنة من الاهمية ان نسعى الى تعلم لغتنا والى إكتساب اصولها ومحاولة السيطرة على قواعد الإستخدام اللغوى ولا أقول التمكن منها فذلك مطب صعب المنال

.
وحرصا منا على ان يكون كلامنا تطبيقيا فإننا نقدم بعض الأخطاء الكتابية الشائعة فى الكتابات العلمية وتصويبها آملين الإفادة منها وتحقيق استقامة اللسان العربي

ومنها : 1- يقول الكاتب :وهذا نتج عن تقصير المعلم والصواب وهذا نتج من تقصير المعلم.
2- يقول الكاتب : اشكر من عاونني فى البحث والصواب اشكر من عاوننى على البحث .
3- يقول الكاتب : وذلك مما يؤسف لة والصواب وهذا مما يؤسف علية .
4- يقول الكاتب : إعتاد المعلم على بدأ الدرس بالتمهيد والصواب إعتاد المعلم بدء الدرس بالتمهيد .
5- يقول الكاتب : تخرج من كلية كذا والصواب تخرج فى كلية كذا .
6- يقول الكاتب : يروق لى الحديث عن كذا والصواب يروقنى الحديث عن كذا.
7- يقول الكاتب: ترددت على المكتبة كثيرا والصواب ترددت الى الكتبة كثيرا .
8- يقول الكاتب : فى بادئ الأمر والصواب فى بدء الأمر .
9- يقول الكاتب: ورجوت اللة السداد والتوفيق والصواب ورجوت من اللة السداد والتوفيق .
10- يقول الكاتب: يهمننى ان اصف المواقف التى عشتها والصواب ان اصف المواقف التى عشت فيها .
والله نسأل التوفيق والسداد
د / أحمد عبده عوض
رئيس قناة الفتح الفضائية
جريدة منار الجامعة

العدد السابع عشر

بتاريخ21/10/1415ه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اللسات العربى بين الإلتزام واللحن 1
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عشاق سوريا الأسد :: المنتدى العام :: النادي الاسلامي-
انتقل الى: